ملايين البشر يتوقون إلى إنهاء كامل لحرب الإبادة ولأزمة الدماء المروّعة. لكن لا يمرّ يوم دون أن تهدّد حكومة الموت بقيادة نتنياهو واليمين المتطرّف باستئناف الحرب — وتخرق وقف إطلاق النار الهشّ. فمنذ دخوله حيّز التنفيذ قُتل المئات في القطاع، وبقيت معظم المعابر مغلقة أمام دخول الغذاء والمعدّات الحيويّة.
النضال لم ينتهِ بعد. تطالب عناصر اليمين المتطرّف في الحكومة "بـالتعويض" على وقف إطلاق النار في غزّة من خلال مزيد من العدوان العسكري ومزيد من الاستيطان في الضفّة. العجز في ميزانيّة الدولة يمهّد الأرض لمزيد من إجراءات التقشّف وتخفيضات الأجور — من دون المساس بأرباح أصحاب رؤوس الأموال. الحكومة مصمّمة على الاستمرار في تمرير أجندة "الانقلاب القضائي"، أي الاستيلاء على السلطة وسحق الحقوق الديمقراطيّة، وكلّما تشبّثت بالحكم ستواصل تعميق الأزمات الاجتماعيّة المُلتهبة، بما في ذلك العنف الجندري والجريمة المنظمة، وخصوصًا في البلدات العربيّة الفلسطينيّة.
على مدار العامين الأخيرين، خرجت ناشطات ونشطاء "نضال اشتراكي" إلى الشوارع في تل أبيب، أمّ الفحم، حيفا، سخنين والقدس، وليس لدينا أيّ نيّة للتوقّف.

النضال يقف عند مفترقٍ حاسم: فجهات في الحكومة ستواصل البحث عن فرص لخلق أزمات تمهّد الطريق لانهيار وقف إطلاق النار. نحن ننظّم صفوفنا للوصول إلى الميدان، للمساعدة في دعم الاحتجاجات داخل مختلف المجتمعات القوميّة، ولطرح بديلٍ للرؤية الكابوسية القائمة على استمرار الحصار والاحتلال والقمع القومي، وهي الرؤية التي يشارك فيها أيضًا ترامب وكذلك قادة "المعارضة" الرأسماليّة في الكنيست.
من دون إنهاء كامل للحرب والاحتلال ومن دون ضمان إعادة إعمار حقيقيّة، وحياة بكرامة وأمن وحريّة في غزّة والضفّة ولكلّ الجماهير الفلسطينيّة — لن تكون هناك حياة رفاه وأمن للجماهير الإسرائيليّة أيضًا.
لا حلّ دون نضال من أجل تغيير جذريّ، اشتراكيّ، يشمل إنهاء الاحتلال وإعادة الإعمار والعدالة الاجتماعيّة. نحن مصمّمات ومصمّمون على مواصلة بناء هذا النضال — ومن خلال الخبرة التي راكمناها، بات واضحًا لنا أنّ التنظيم الفعّال يتطلّب موارد كثيرة واستثمار: في معدّات للمظاهرات، إنتاج مواد توعوية، معدّات حاسوب وفيديو، ولوجستيات وأدوات رقميّة متنوّعة. إلى جانب وجودنا الدائم في الميدان، تُخصّص مواردنا المحدودة أيضًا للحضور في شبكات التواصل الاجتماعي، وتشغيل موقع إخباريّ اشتراكيّ وإصدار جريدة النضال. ليست لدينا أيّ نيّة للتنازل أمام تحريفات الإعلام المُجَنَّد ولا أمام تحريض الحكومة في أيّ ساحة.
حركة نضال اشتراكي لا تتلقّى تبرّعات من صناديق رأسماليّة أو من رجال أعمال أثرياء، كي لا تخضع لأيّ إملاءات. تموَّل أنشطتنا من خلال تبرّعات تضامنيّة لصندوق النضال من أشخاص عاديّين يتعاطفون ويدعمون الرسائل التي تطرحها الحركة. تبرّعك يمكن أن يصنع فرقًا.
تبرّع بقيمة 35 شيكل يمكّننا من طباعة 10 لافتات.
تبرّع بقيمة 350 شيكل يمكّننا من طباعة 100 لافتة.
تبرّع بقيمة 60 شيكل يمكّننا من طباعة 100 منشور للتوزيع.
تبرّع بقيمة 600 شيكل يمكّننا من طباعة 1000 منشور.
تبرّع بقيمة 60 شيكل يساعدنا على شراء بطّاريّات جديدة لمكبّر الصوت، وتبرّع بقيمة 350 شيكل يساعدنا على شراء مكبّر صوت إضافيّ.
ثلاث تبرّعات بقيمة 350 شيكل لكلّ واحدة منها تمكّننا من شراء طاولة عرض ترويجية جديدة قابلة للاستخدام المتكرّر، أو مظلّة (غزِبو) للتظاهرات.
تشمل التكاليف مصاريف شهريّة ثابتة ويمكن أيضًا التبرّع لنا بشكل شهريّ ثابت لضمان ميزانيّتنا الجارية (وللحصول على اشتراك في جريدة النضال).